الجامعة الإسلامية تستضيف لجنة الدعوة في إفريقيا

6/23/2016 1:58:58 PM
إدارة الإعلام

أكد رئيس لجنة الدعوة في إفريقيا الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد أن الفضل في استمرار لجنة الدعوة لله سبحانه وتعالى ثم لدعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي العهد حفظهم الله  ، مضيفا أن الجامعة الإسلامية لها الفضل بعد الله في انتشار الدعوة الإسلامية الصحيحة الوسطية في القارة الإفريقية وفي كل العالم .
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال حفل الاستقبال الذي أقامته له الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة مساء أمس الاثنين الخامس عشر من شهر رمضان المبارك للعام الحالي 1437هـ، ولوفد من الدعاة والعلماء المشاركين في الملتقى الخامس والعشرين للجنة الدعوة في إفريقيا الذي يعقد هذا العام تحت عنوان «الانحراف الفكري..أسبابه ووسائل علاجه» .

وقال الأمير بندر نتطرق اليوم إلى موضوع هام وهو الانحراف الفكري والذي سبب وللأسف النغمة على الإسلام والمسلمين وضلل أبناء المسلمين وأدى إلى محاربة الإسلام علانية , موضحا أن المخرج الحقيقي من هذه الأزمة التي يعيشها المسلمين هو التمسك بالكتاب والسنة والرجوع إلى الحق , مضيفا أن الجهود التي تقدمها لجنة الدعوة وعلمائها جهود كبيرة فهناك أكثر من 100 منشط  استفاد منها الكثير من أبناء المسلمين استفادات تعليمية وليست إغاثية ونحن نتفاءل بالجهود التي يعملها الدعاة في القارة الإفريقية وان نسبة المسلمين في ازدياد ولله الحمد .

من جانبه قال مدير الجامعة الإسلامية المكلف الأستاذ الدكتور إبراهيم بن علي العبيد أن الجامعة تسعد بهذا اللقاء المبارك مبينا ان لجنة الدعوة حقق الله بها الشي الكثير والإنجازات الكبيرة والمناشط والفعاليات وهذا بسبب إخلاص العمل لله عز وجل والمثابرة .

وأضاف فضيلته ان الجامعة الإسلامية تعتبر اكبر هدية من حكومة هذه البلاد الرشيدة لأبناء العالم الإسلامي وتخرج منها عشرات الآلاف منذ إنشائها عام 1381هـ وتضم أكثر من 160 جنسية من جميع أنحاء العالم يتعلمون العلم الشرعي الصحيح ليكونوا دعاة حق في بلدانهم .

وأشار الدكتور العبيد إلى أهمية عنوان هذا اللقاء بسبب ما ابتليت به الأمة الإسلامية بسبب الانحراف الفكري والذي فرق المسلمين واستغله أعداء الإسلام للنيل من المسلمين وأبنائه .

وتحدث فضيلة الدكتور عباس شمس الدين إبراهيم احد خريجي الجامعة الإسلامية كلمة الضيوف شكر فيها الحكومة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي عهده حفظهم الله , مضيفا أن هذا الملتقى الخامس والعشرين والذي يجمع نخبة من دعاة إفريقيا نهل جلهم من مناهل العلم في الجامعات السعودية على أيدي علماء وأساتذة أجلاء تلقوا منهم علما نافعا في جميع التخصصات الشرعية والتي أهلتهم لحمل راية الدعوة الإسلامية .

بعد ذلك ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور عبدالسلام بن سالم السحيمي محاضرة بعنوان (الانحراف الفكري أسبابه ووسائل علاجه ) وقال بسبب الانحراف في الفكر فقد أخرجت بعض الفئات المعاصرة الجهاد على معناه الشرعي الصحيح فأطلقته على أعمال إجرامية شنيعة منافية لمعاني الجهاد في الإسلام وشيم أهله حتى صارت الانتحارات والتفجيرات التي وقعت في بعض بلدان المسلمين وذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء معصومي الدم , مسلمين ومعاهدين مع إتلاف الأموال وترويع الآمنين بل لم يسلم منها حتى المصلين في مساجدهم .

وأوضح السحيمي أن للانحراف الفكري أسباب ومنها الجهل بالدين وأتباع الهوى والابتداع والإعراض عن النصوص الشرعية والتأويل الفاسد للنصوص ولي أعناقها لتوافق ماتهواه النفس وتلبيس الشيطان وغلبة العاطفة على العقل واتهام العلماء والعقلاء بالمداهنة وترك الحق, مضيفا فضيلته أن تفسير الخوارج للقضايا الشرعية الكبرى تفسير خاطئ بنوه على تفسيرهم للنصوص الشرعية على خلاف مادلت عليه وعلى خلاف مافسرها به الصحابة رضوان الله عليهم بسبب انحرافهم في الفكر عن جادة الصحابة وعما عليه اهل العلم والحق .

وبين فضيلة الدكتور السحيمي وسائل العلاج وهي الوسائل الشرعية والوسائل التربوية والوسائل الإعلامية .

وتم في اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد.

وقام مدير الجامعة المكلف في نهاية اللقاء بتكريم أعضاء لجنة الدعوة .